المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف من

همومٌ من امغالياتي !

” الساخر كوم ” همومٌ من امغالياتي ! Archived By: Crazy SEO .

مقهى التجلي (16) / صفحة من صمت !

” الساخر كوم ” ،،، مقدمة : “ ” إنتهى ثم أما بعد : الصمت ليس إلا كلام لم يقله أحد .. أبحث عن صمت خام لم يتحول إلى كلام يوماً ما .. ربما أي صمت سيفي بالغرض ، حتى لو كان صمتاً مستعملاً ! . . نمارس الحياة لأنها أقل كلفة من الموت ، ونحن مولعون في الغالب بالبحث عن الأشياء الرخيصة ، صحيح أنها ليست اختياراً بالمعنى الدقيق ، ولكنها شيء متاح ، وأصعب ما في الحياة أن الأحياء مضطرون أن يعيشوها .. كنت مع أحد الأصدقاء وسألني لماذا لا أتكلم كثيراً ، وشعرت برغبة في التنظير والكلام عن الصمت وعن أنه كلام لا يسمعه أحد ولا يعني الصمت عدم وجود الكلمات .. الخ ولكني خفت أن يسألني ماهو ذلك الكلام الذي لم أقله ، أن أقرأ له صمتي ! وقراءة الصمت تعني ذبحه من الوريد للوريد ، أن يصبح شيئاً غير موجود ، من الصعب أن يكون الصمت هو أفضل ما نحتفظ به ثم نقدمه قرباناً على عتبة ثرثرة حمقاء ! قلت له أن الوحدة أفضل من وجودي مع شخص واحد فقط ، اشعر أني في هذه الحالة مضطر لأن أكون شخصاً مؤدباً أنتقي عبارات جميلة حين أتكلم ، وما هو أسوأ من ذلك أني سأكون مجبراً على الكلام .. حين يسأل ...

يا " وغد " من يشتريك ..!!

” الساخر كوم ” يتحدثون عن اللصوص .. ويطربني حديث عن البشر .. وعني .. وعن أشياء تتنفس … كم لص يعبر شارعنا .. وكم لص يقتحم بيتي .. وكم ..لص ترتفع هامته .. لأنه يطأني بقدميه .. يقول عمر : “والله لو أن شاة تعثرت في العراق لخفت أن يسألني الله عنها لِمَ لَمْ تعبد لها الطريق ياعمر” لِمَ لَمْ تعبد لها الطريق ياعمر ..!!! لِمَ لَمْ تعبد لها الطريق ياعمر ..!!! لِمَ لَمْ تعبد لها الطريق ياعمر ..!!! وكم من شياه تموت الآن .. ولا عمر ! في طريقي إلى المنزل كل يوم أجد لوحة إعلانية كبيرة مكتوب عليها : شهد جنوب المملكة تطوراً كبيراً في مجال الطرق … الخ ” لا أعلم هل يتعمدون استفزازي بهكذا لوحة ..! أولئك الذين يموتون هناك أقل من شياه عمر ! : تخيلوا معي .. هناك طريق يربط بين مدينتين ـ أو هكذا يفترض أن تكون ـ شاء الله أن يكون موقعهما هناك .. حيث كل الأشياء أقل أهمية .. ! هذا الطريق تعرض لسيول عام 1981 م جرفته .. جعلته عاليه سافلة من يسلك الطريق بين جيزان وأبها عبر تلك العقبة الشهيرة سيجد أن الدولة نسيت ـ قاتل الله النسيان ـ أن تعيد الطريق وتصلح ما افسده سوء التخطيط ح...

أيها السبت .. أريد كوباً من القهوة !

” الساخر كوم ” http://www.arab3.com/gold/images/Dec04/ammb_sadness.jpg ككل الثقلاء .. يأتي مبتسماً معتقداً أن الكل في انتظاره ! وككل الثقلاء يزيد وزن الأرض بوجوده ، وحين يغادر تتحول الكرة الأرضية إلى بالون خفيف قد يلهو بها طفل في يديه الصغيرتين ! أعاني من مشكلة أو متلازمة “السبت ” ـ كأي إنسان سوي ـ وهي تقريبا الصفة الوحيدة التي أتشارك فيها مع الأسوياء من بني جنسي ! ويوم السبت بدوره يعاني من مشاكل كثيرة ليس أقلها أنه يقع مباشرة بعد الجمعة ! كل الذين يحبون السبت مصابون بمرض نفسي سببه الأحد ! واليهود الذين اصطادوا يوم السبت مسخهم الله قردة وخنازير وهذا أقل ما يستحقون فبالإضافة لكفرهم ومعصيتهم للأوامر الإلهية فإن تصرفهم ينم عن غباء مفرط !! فلا أحد من الأسوياء تأتيه فرصة ألا يعمل يوم السبت ثم يفرط فيها بهذا الغباء ! السبت ! أريد أن أغتال هذا ا ليوم أريد أن أنام يوم الجمعة وأستيقظ صباح الأحد .. أريد أن أمزق هذا اليوم إلى أشلاء .. وأرسلها في طرود بريدية إلى كل الذين لا أحبهم عربون كراهية !! أدمنت شرب القهوة بكافة أشكالها ومسمياتها ! فقد قالوا لي أن القهوة والسبت لا يجت...

نقطه .. من أول السطر !

” الساخر كوم ” يمكن : سار والدرب ركامٌ من غباء ::: كل شبر فيه شيطان بدائي أعاني هذه الأيام ـ شافاني الله وإياكم ـ من أعراض نقص حاد في منسوب الوطنية ، والوطنية حسب علمي القاصر مادة تدرس في المدارس الحكومية مثلها مثل الرياضيات والنحو .. أي أن احتمال فشل الطالب فيها وارد !! فلماذا يجرم الطالب / المواطن ” البليد ” في الوطنية .. ولا يجرم من يرسب في مادة الرياضيات مثلاً !! المسألة فقط أختلاف قدرات ومواهب وأنا أعترف أني غير موهوب في مادة الوطنية وربما أحتاج لبعض دروس التقوية في أحد المراكز المتخصصة !! ربما : هل هنا لابن سبيل الريح من ::: موعدٍ؟ أو هاهنا دفء لقاءِ؟ عـاد من قفـرٍ دُخـاني، إلى::: عـامرٍ، أقفرَ من ليل العرَاءِ لو لم يكن هناك حبيية وحكومة لقل منسوب الكلام ولربما أُختصرت حروف اللغة العربية إلى عشرة أو أقل !! فالحبيبة والحكومة من أكبر مسببات الثرثرة والتبذير اللغوي على مرّ العصور !! وربما لا يوجد بينهما أي رابط سوى ” الكـذب ” !! فالعشاق يكذبون على ” حبيباتهم ” بينما تتولى الحكومات هذه المهمة مع الشعوب !! وأنا خارج هذه المعادلة ، فليس...

نقطة ....... من أول السطر !

” الساخر كوم ” هيا بنا نخربــــش !! . . السطر الأول … رســــالة وعين الرضا عن كل عيب كليلة *** وعين السخط تبدي المساويا . . . السطر الثاني … حــــقيقة ” متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا “ كلمة عادلة قيلت في مناسبة ظالمة !! تعلمت منها … ان خيل السلطة تفوز منذ أكثر من 1400 سنة … الأمر ليس جديداً !!! . . السطر الرابع … ســــؤال لماذا نصرّ … على مصادرة عقول الآخرين؟ … لماذا نتخيل اننا نعلم ما بداخلها ؟ . . . عقلي معروض في مزاد علني … لمن يريد أن يصادرة !! ابتدأً بهيئة الأمم المتحدة … وقراراتها! مروراً بالحكومة … وأنظمتها ! وانتهاءً بعامل النظافة الذي يغسل سيارتي …. وسطله !! . . ولا يهونون أعضاء الساخر … القداما المتنكرين في هيئة مستجدين …. وردودهم !! . . السطر الخامس … اقـــتراح ربما يكون أفضل حل لنا كشعب بدأ يستخدم عقله ـ ولو بشكل بدائي ـ استخداماً ربما يكون ضاراً … بالبيئة .. والمصلحة العامة … ولكوننا لم نبلغ بعد مرحلة النضج التي تمكن حكومتنا ((...

من سيكون المطرب القادم ؟ اتوقعه عربياً !

” الساخر كوم ” http://www.aljazeera.net/mritems/images/2002/2/27/1_83638_1_3.jpg شارك رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي في فيديو كليب لأغنية كتب كلماتها حملت عنوان “مالذي ضاع, وما الذي وجد” (Kya Khoya, Kya Paya). وقد كتب فاجبايي المعروف بمواهبه الأدبية كلمات الأغنية العاطفية التي يظهر فيها بلباس هندي تقليدي. وتذاع أغنية رئيس الوزراء الشاعر هذا الأيام على جميع محطات الأغاني الهندية مثل MTV وV وغيرها. ولقيت الأغنية أصداء واسعة بين الجمهور الهندي الذي فضلها على أغاني فناني بوب مشهورين مثل برتني سبيرز وجنيفر لوبيز. ويظهر فاجبايي البالغ من العمر 77 عاما في الأغنية تارة جالسا وهو يكتب على مكتبه, وتارة يحدق في الطبيعة من شباك غرفته, وتارة سائرا في غرفة وهمية تذوب معالمها لتنقله إلى موقع خيالي مع الممثل المرافق له في صحراء أو في مشهد لسقوط الثلج. وقد أخرج الأغنية صانع الأفلام الهندي الشهير ياش كوبرا في استوديوهات بوليود مدينة الإنتاج السينمائي الهندية. وقال نقاد إن كوبرا برع في نقل كلمات الأغنية المأساوية إلى صور وحركة معبرة على الفيديو. ويشارك فاجبايي شاه روك خ...

من سيذبح المليون ؟؟

” الساخر كوم ” هذه الرسالة وصلت لسعود وهو مواطن سعودي من ابوبكر خان وهو شيء افغاني لازال يتحرك …….. وهذا نصها : ” أخي الغالي سعود … كل عام وأنت بخير ……. هل استعديت لرمضان ؟ هل لازلتم تمارسون عادة الاستعداد للصيام ؟ لا ادري لماذا اسأل وقد عرفت انكم تأكلون في رمضان اضعاف ما تأكلون في كل فصول السنة … ولكني احب ان اطمئنك فنحن ايضاً نستعد لرمضان منذ عشرات السنين !! فنحن لم نعرف الا الصوم ونستطيع ان نعطي دروساً لكل العالم اذا أرادوا أن يتعلموا كيف يجوعوا !!! هل لازلتم تبحثون عن السوائل والعصائر في رمضان ؟؟ يا الله يا أخي كم نتشابه، حتى نحن هنا نحب تلك السوائل في كل فصول السنه وستجدون عندنا انهار من سائل جميل احمر اللون يقال له اصطلاحاً الدم !!!……… اعرف عادتكم جيدا .. فقد عشت بينكم مدة طويلة اكسبتي المعرفة بكل تفاصيل حياتكم … اعرف انكم تبحثون عن اللحوم حتى تزينون بها موائدكم … ونحن يا أخي لدينا في هذا الشهر الكريم اطنان من اللحوم البشرية نزين بها شوارعنا وانقاض بيوتنا !! الم أقل لك اننا نتشابه كثيراً ؟؟ ماه...