المنهـج (الحماري) !! ... الجدير بالإتبـاع
” الساخر كوم ” ……استقبلت ذات يوم رسالة من عزيزٍ تضمنت شكواه من مديره..! وكان ردّي عليه برسالــة أحببتُ أن أُشرككم في قراءة بعضٍ من فقراتــها..! *……..ثم وصلتــني رسالتك وحطمت جدارًا من الملل سببه الرتابـة ، فالأيام تتوالى وقد بلغت سن اليأس فلــم تعد تنجــب جديدًا ، أمســها كيومهــا الذي سيستنسخ منه غدها ؛ فلــم يعد للوقت معنىً ولا لتــوالي الساعات مغزى…!! وقررت غير نادم أن أتخلى عن لبس ساعتــي التي لم أجد لها عمــلاً سوى استكمــال المنظـر. لم أحــزن قط لمنظــر أطلال أو صرح هوى!!! ….ولكني تقطــعت حزنًـا عندما وقفت على أطلال نفــسي وقد تجاذبتهــا كلاليب الفراغ الفكــري القاتــل ، فلقد أصبحــت مطالعة كتاب بالنســبة لي تــرف ليس له مايبرره وعلامــة من علامــات رغــد العيــش. ………أراك في رسالتـك قد تكلمت كلامــًا عن الذئب الذي لا يعــود من طريق مـرّ منـها ، وفي نظــري أن هذا الذئب ماهو الا (حمــار) !!!! بل إني ارى في نهج الحمار حكمــة لا يعادلهــا حكمة وخاصــة في مثل هذه المواقــف فهو لا يحــب المجازفــة ولا يعرف الا طريــقًا ...