المشاركات

كلمات تنقصها الحروف (1)

” الساخر كوم ” محاولات .. ليست أكثر من ” عبث ” للبحث عن الضوء والظل وما بينهما .. التقطت هذه الصور أحيانا .. والتقطتني هي في ما بقي من ” أحيان ” .. أضعها هنا ربما لأني ” هناك ” .. (1) اللغة الأخرى : لغة الذين لا ” يقترفون ” الكلمات كثيراً .. هي لغة يقترفونها ، ويفهمونها … وتفهمهم …! لغةة البنفسج .. والورد الذي لا يشبه الكلمات ! <img src=”http://www.arab3.com/gold/images/Aug04/ammb_Os85gJ.jpg” border=1> <img src=”http://www.arab3.com/gold/images/Aug04/ammb_zDiTDR.jpg” border=1> <img src=”http://www.arab3.com/gold/images/Aug04/ammb_NhePyh.jpg” border=1> <img src=”http://www.arab3.com/gold/images/Aug04/ammb_T5xM9n.jpg” border=1> سهيل اليماني Archived By: Crazy SEO .

أصل الحكاية !!

” الساخر كوم ” …..ثم إني !! حين يكون جل ” همّـنا ” أن نبحث عن ” هـمّ ” فنحن سعداء فيما يبدو !! أنا أعلم أني لست ” هنا ” إلا لأني لست ” هناك ” !! ..لا سبب آخر غير هذا وهذا كلام ” شيء ” عاقل بحث عن ” عقله ” طويلاً فلم يجده .. وقيل ” لن ” !! الأمر ببساطه ، أن البساطه أمرٌ مهم ولكني لا أجيده !! مغرور بالفطره غفر الله لي !! ” ليس ثمة ما يبهج ” كما قال أحدهم ذات فرح !! وهذا إحباط ممتع شأنه شأن أي إحباط غيره !! أخبروني ـ وأنا أصدقهم ـ أني مرضت وأنا طفل ولم يجدوا علاجاً لذلك المرض .. قالوا لي ـ وأنا لا أكذبهم ـ أنهم لم يتركوا باباً للعلاج إلا طرقوه دون جدوى .. ثم كأن الفرج قد حل بعد طول عناء .. فقد أفتت إحداهن ـ غفر الله لها ـ أن علاجي سهل وبسيط وميسور !! قالت هذا مرض معروف ـ حتى في مرضي لم استطع أن أكون مميزاً ـ وعلاجه أيضاً معروف ، وكل ما عليكم فعله هو البحث عن حمارة ـ والحمارة هي أنثى الحمار وإن رغمت أنوف كل قواميس اللغة ـ واسقوه من حليبها مدة شهر كامل ( وما جاكم عندي ) قالتها ب...

دون أن يقصد ..!!

” الساخر كوم ” أولئك هم ..!! نحسبهم ..فإذاهم ..! وما بين ذلك سراب ! الذين ساروا يوماً على جسرٍ من قلوب كانت لنا .. دخلوا التيه أول مرة ألف ألف عام ولم يخرجوا ! وحين قالوا ” أول مرّة ” أدرك أحدهم ـ دون أن يقصد ـ أنهم سيعودون ” للثانية ” إن هم خرجوا ! وتلك كانت ” آخر مرّة ” يدرك فيها هذا “الأحدهم” شيئاً !! — حين يكون راس المال وهم فإن الأرباح سراب ! نبيع الوهم للناس يحسبونه تمرا .. وتزداد ثروتنا سرابا !! وما كنا ، ولا كانوا ، ولا كان الطريق الذي مشيناه إليهم .. إلا من تلك الأرباح .. فهنيئاً لنا ما جنينا وهنيئاً لهم الطريق الذي أعادهم من حيث لم ياتوا !! قالوا له اسمك عبدالله .. أو محمد أو أحمد .. قبل أن يأتي من يعتذر منه : – لم نجد لاسمك مكان يكفيه فابحث عن اسم أصغر !! – يا سيدي ليس لي اسم ، يكفيني ” فراغ ” أترك فيه وجهي حتى أستيقظ !! ولم يجدوا لوجهه فراغاً .. فلم يستيقظ !! وحين هم بالموت .. قالوا له .. يجب أن تلفظ آخر أنفاسك .. ربما أحتاجها غيرك .. ولكنه لم يجد شيء ليلفظه .. كان يعيش بلا أنفاس .. فل...