سهيل اليماني من ادباء و رموز الساخر, الشبكة التي اندثرت بأدبها وعلمها وكل ما فيها من كنوز, نتمنى من الله الحياة السعيدة للسهيل اليماني وها نحن هنا, نحاول انقاذ ما اتلفه الزمن.
” الساخر كوم ” ..//.. http://hizoon.googlepages.com/21.jpg . . الحمل : لم يكن بالإمكان أكثر مما كان .. حاول أن تجد أذناً تجيد الإصغاء إلى صمتك .. هذا العام سيكون مختلفاً .. يقولون أن دورة حياة صدام انتهت في هذا العام ( بطل ، مجرم ، قاتل ، صديق ، عدو ، جبان ، شجاع ، شهيد ) .. لكن ليس ثمة شيء مضمون تماما ، كن حذراً ، وكن متأكداً أنهم لن يعدموا صدام في نهاية هذا العام ! الثور : أنت موعود “بنصر إلهي” آخر .. ليس مهما على من تنتصر ولا ماذا ستكسب ، إذا كنت محظوظاً بجوار إسرائيل فأنت منصور إلهيا بأيسر مجهود ، قليل من التقيّة وقليل من الاحتكاك وستكون بطلا ، أما إذا لم يسعفك الحظ بوجود أية إسرائيل في الجوار فاخترع لك واحدة ، وأعطها بعض الأرض وقليل من المواطنين ، ثم اتركها خلفك وابحث عن بيروت أخرى واحتلها ! الجوزاء : هذه سنة الحب بالنسبة لك ، لكن مشكلتك أنه لم يعد لديك قلباً صالحاً لارتكاب ذلك .. تستطيع التحايل على هذا الأمر بأن تحب ” الحكومة ” فمحبتها لا تحتاج أية قلوب ، قليل من الوجوه الإضافية فقط هو كل ما يحتاجه الأمر ! السرطان : كلبة بوش من مواليد برج السرط...
” الساخر كوم ” ،،، http://suhailovich.googlepages.com/5rmah.jpg . . . لا أعلم لِمَ هذا المساء مختلف .. هو كئيب بارد ككل المساءات ، لكنه يختلف .. هو ككل المساءات ، لايحمل وجه لايكف عن الغياب ، لكنه يختلف .. أحاول مباغتته ، أنهكت عيني تتأمل ملامحه الضبابية .. ككل المساءات أيضاً ! أشعر أنه عاجز عن احتوائي ، ولي نفس العجز .. عاجز عن البحث عني ، وهم لا يأتون .. حتى وأنا أراهم ، وأسمعهم ، وأشعر بدفء وجودهم على أطراف أصابعي التي تشتكي البرد .. روادتني رغبة في الحديث إليه ، في قهره ، في إلباسه ثياب النهار العارية ! ولكني أخاف .. كما أفعل في حضور كل المساءات أيضاً ..! أخاف أن يخبرني أني أكذب حين قلت أني لن أتحدث مجدداً عن أولئك الذين لا يأتون أخاف أن يلمح كل تلك الأوراق ، وكل تلك الدفاتر .. أخاف أن يباغتني ويقرأ ” أيام في غيابك ” أو ” مذكرات أحمق ينتظر ” .. تباً لكل الأشياء التي نخاف منها .. ولتذهب للجحيم كل تلك الأشياء التي نخاف عليها .. وسحقاً لكل المساءات .. تلك التي حملتهم إلى قلبي .. وتلك التي رحلت بهم بعيداً ، هناك .. حيث لا أنا إلا هُم ! يا أنت .. يداي...
تعليقات
إرسال تعليق